
الشهـــادات
ما هو رأي مستخدمي ذكرى؟
12 أيار 2015
ماجدة محمد
بعد وفاة والدتي مرّ والدي بفترات يأس صعبة وعزلة بحيث بات الاستيقاظ في الصباح أمرًا عسيرًا، ولكن مع ذكرى استعاد اهتمامه بالحياة وتمتّع بالتحدث عن طفولته وكفاحه ونجاحه في عمله الميداني وما كان أحبّ عليه شيء سوى التحدث عن والدتي.

3 شباط 2015
عبلة السوالدي
قرأت عائلتي كلها الكتاب الذي نُشر عن جدّي وجميعنا نشعر أنّ معرفتنا به أصبحت أعمق مما كانت عليه.

21 حزيران 2014
فاطمة العبدالله
لم تكن حياتي سهلةً ولطالما حاولت أن أخفي صعوبة تربية ثلاثة أولاد بمفردي ولم يكن من السهل فقدان شريك حياتي في سنّ مبكرة. ولكنني ارتحت عاطفيًّا وذهنيًا بعدما أتيحت لي فرصة مشاركة قصّتي مع عائلتي وأصدقائي المقرّبين وآمل أن يتعلّم أولادي وأحفادي من مصاعب حياتي التي لا تُنسى. كانت هذه تجربة لا تنتسى.

7 نيسان 2014
خليل منصور
عندما بلغ والدي 82 سنة بدأت ذاكرته تخونه فكانت ذكرى فكرة ممتازة قبل أن يفقد ذاكرته بالكامل فقد ساعده فريق العمل بتعاطف على تذكّر العديد من الأحداث المنسيّة وتهدئة مياه ذاكرته العكرة. كما شارك ابن عمه الذي يعيش في كندا بروايات أخرى ووالدتي بحياتها معه، فكانت الثمرة كتاباً يصون ويحافظ على تاريخ العائلة واستمراريته من أجل الأجيال القادمة.

7 كانون الأول 2013
قاسم الجميل
لقد سرّ عمي كثيراَ بكتاب وفيلم ذكرى فقد كانا أفضل هدية يمكن أن تقدّم له،
واتسم كلّ جانب من جوانب الإنتاج بمهنيّة عالية جدّاَ.

27 آب 2013
ليلى فوزي
عندما أبلغني أولادي في عيد الأم بأنه ستُجرى لي مقابلة لكتابة قصة حياتي تردّدت في البدء وشعرت أن الأمر سيكون صعبًا جدًّا. أمّا الآن، وبعد أنّ تحدثت مع مي، المحاورة الّتي أجرت المقابلة معي بكل صبر، أعترف بصدق أن هذه الهديّة كانت الأجمل في حياتي. أنا سعيدة جدًّا لأنه باستطاعتي الآن مشاركة قصصي مع أحفادي.

05 آذار 2013
هيفا حلبي
عندما تقاعدت عمّـتي في سن الستة وسبعين بقيت في غالب الأوقات في المنزل حزينة ووحيدة، وشعرت أنّها غير مجدية ولا حاجة لها. ولكنّنا كنّا على يقين أنها قادرة على تعليمنا الكثير من الدّروس لذا اتّصلنا بذكرى وكانت تجربة رائعة أحسّت عمّتي من خلالها بالتٌقدير والاحترام وأعيدت لها الحياة مجدّدًا وجميعنا أحببنا الكتاب الذي ألّفته.

20 أيار 2013
منال غريب
أوصاني صديق لي بذكرى وقد كان فعلاً على حق فقد أحبّت عائلتي كلّ من الكتاب والفيلم!

